الاثنين، 13 نوفمبر 2017

ماذا لو

ماذا لو ؟

ماذا لو كانت تبدلت كافة الأحداث التى عاصرناها وكانت لها سيناريوهات أخرى ؟*** ماذا لو كنا تركنا مبارك ستة أشهر أخرى ؟1 - فهل كان يستطيع محو ثلاثون عاما من الظلم والاستبداد والقهر ؟2 - أم كان سيهيأ لابنه جمال الطريق طريق الحكم بطريقة سياسية سلمية ؟3 - أم كان سيمحو كافة أدلة إدانتة حتى لا يستطيع أحد محاكمته ؟***ماذا لو كان بقى الثوار لما بعد 11 فبراير 2011 وثبتوا حتى تحقيق كافة المطالب ؟1 – هل كان المجلس العسكرى وقتها سيسمح بذلك وهل إجابتك الآن هى نفس إجابتك وقتها ؟2 – هل كان إإتلاف شباب الثورة هو من سيحكم وكان سيصبح منهم الوزير والحاكم وهل الآن تبدلت إجابتك عما سبق .3 – ماذا لو كانت هذه الإنتخابات جاءت بأحد قيادات الإخوان فهل كنا سنرى مارئيناه بعد ذلك واصبحت نفس النتيجة .*** ماذا لو كان حمدين صباحى هو من نجح فى الإنتخابات ؟1-      هل كان النظام السابق والدولة العميقة سيتركونه أم سيفعلون مثلما فعلوا مع مرسي وحينها سيتم القضاء نهائياً عن فكرة الرئيس المدنى ونبحث عن المنقذ من الرئيس العسكرى .2-      هل كان حمدين سيحكم كسياسي أم كثورى بقوانين ثورية وهل لو كان سيحكم بالقوانين الوضعية التى وضعها وصنعها من يستحقون المحاكمة فهل كنتم ستصمتون ؟*** ماذا لو إستمر السيسي فى الحكم لفترة أخرى فهل نستمر نحن فى العويل والنواح فقط أم سنتفق على أي شيء ؟*** ماذا لو لم يستمر السيسي فى الحكم هل لدينا ما نتفق عليه ونضعه فى الصورة كحاكم أم سنظل كجزيئات تتحول لجزيئات أخرى مختلفة على أى شيء وكل شيء تصنيع طريقاً فسيحا لاية مجموعه منظمة أن تحكمنا وتسيرنا كيفما أرادت .. نختلف نحن وهم يربحون
*** ماذا لو إستمرت التوقيعات على إستمارة علشان نبنيها وتم الإعلان عن أعداد غفيرة ونظرها مجلس الشعب واستعوض بها عن الانتخابات أو الإستفتاء حتى لا تكون عائقا مادياً على كاهل الدولة هل بذلك قد تكون فعلت شيئا بصمتك ؟ او حتى برفضك ؟
*** ماذا لو استمر خالد على فى حملته الإنتخابية ضد السيسي هلى ستنسانده أم ستستمر بالمقاطعة ؟*** ماذا لو بسبب إعلان خالد على عن ترشحة ظهر لنا أسماء أخرى للترشيح هل سيجتمعون على أفضلهم أم سنظل فى شقاق لإنجاح ما نرفضة ؟ماذا لو فكرنا بقليل من العقلانية دون النظر الى عواطفنا تجاه هذا أو ذاك فالنصوب عواطفنا جميعا تجاه الوطن ليس إلا ولنجعل إسمها وسمعتها صوب أعيننا ولنعمل جميعا لذلك دون رغبات شخصية أو طائفية .بالله عليكم إن أردنا ولو لمرة أن نفعل الصواب يوماً
fagr 

الأحد، 29 يناير 2017

هى مصر بجد فقيرة (2)الآبـــــــــــــار الجوفيــــــــــــــــة

ونأتى للمصدر الثانى للمياه فى مصر وهل يستحق البحث داخله أم نتجاهل وجوده كما فعلت الحكومات .
هي عبارة عن مياه موجودة في مسام الصخور الرسوبية تكونت عبر أزمنة مختلفة تكون حديثة أو قديمة جدا لملايين السنين. مصدر هذه المياه غالبا المطر أو الأنهار الدائمة أو الموسمية أو الجليد الذائب وتتسرب المياه من سطح الأرض إلى داخلها فيما يعرف بالتغذية (بالإنجليزية: recharge). عملية التسرب تعتمد على نوع التربة الموجودة على سطح الأرض الذي يلامس المياه السطحية (مصدر التغذية) فكلما كانت التربة مفككة وذات فراغات كبيرة ومسامية عالية ساعدت على التسرب الأفضل للمياه وبالتالي الحصول على مخزون مياه جوفية جيد بمرور الزمن. وتتم الاستفادة من المياه الجوفية بعدة طرق منها حفر الآبار الجوفية أو عبر الينابيع أو تغذية الأنهر.
المياه الجوفية هي كل المياه التي تقع تحت سطح الأرض وهي المسمى المقابل للمياه الواقعة على سطح الأرض وتسمى المياه السطحية، وتقع المياه الجوفية في منطقتين مختلفتين وهما المنطقة المشبعة بالماء والمنطقة غير المشبعة بالماء.
المنطقة غير المشبعة بالماء تقع مباشرة تحت سطح الأرض في معظم المناطق وتحتوي على المياه والهواء ويكون الضغط بها اقل من الضغط الجوي مما يمنع المياه بتلك المنطقة من الخروج منها إلى أي بئر محفور بها، وهي طبقة مختلفة السمك ويقع تحتها مباشرة المنطقة المشبعة.المنطقة المشبعة هي طبقة تحتوي على مواد حاملة للمياه وتكون كل الفراغات المتصلة ببعضها مملؤة بالماء ن ويكون الضغط بها أكبر من الضغط الجوي مما يسمح للمياه بالخروج منها إلى البئر أو العيون، تغذية المنطقة المشبعة يتم عبر ترشح المياه من سطح الأرض إلي هذه الطبقة عبر مرورها بالمنطقة غير المشبعة.
ماهو العمر الافتراضى للبئر ؟
يقدر العمر الأفتراضى للبئر المحفور بطريقة سليمة و مطابقة للمواصفات بمقدار 25 سنة و لكن يمكن أن يمتد عمر البئر لأطول من ذلك فى حالة عمل صيانه دورية له باستمرار وعلى فترات ثابتة . و على العكس فأن البئر المحفور بطريفة غير سليمة فقد يكون عمرة 10 سنوات أو 5 بل هناك بئر لا يعمل ألا 2 -3 سنة . حفر بئر جيد يعمر بحسب عمرة الأفتراضى أكثر أقتصادا من حفر بئرين رخيصين رديئين خلال نفس العمر .
والآبار فى مصر : - 
تعد من أهم مصادر المياه العذبة في  التي تقدر ب 6.1 مليار متر مكعب، كافية لأجيال مقبلة، ورغم قيمتها التي تلزم حمايتها والحفاظ عليها، تركتها الدولة للتلوث والسحب الجائر والاستخدام العشوائي من قبل الأهالي مما أدي إلي استنزافها وجفافها، وأكبر دليل علي ذلك مشروع شرق العوينات الذي باعه النظام السابق إلي خليجيين ورجال أعمال تعمدوا زراعة محاصيل تستهلك كمية كبيرة من المياه، الأمر الذي يهدد بتبوير 022 ألف فدان. 
كل هذا هين أمام سرقة إسرائيل لمياه سيناء الجوفية؛ إذ تحصل سنوياً علي 5 ملايين متر مكعب، ليس هذا وحسب بل قامت بحفر عشرات الطلمبات علي الحدود المصرية، بغرض استخدامها في تبريد مفاعلها الجديد ببئر سبع وبيعها للفلسطينيين.
ويبقي الأمل علي أنهار الصحراء الجوفية، حيث تنبأ العلماء بأن الصحراء الغربية تسبح فوق أنهار تكونت من الأمطار والسيول، والتي من شأنها إنقاذ مصر من الفقر المائي بحلول 7102.
تقدر كمية المياه الجوفية في مصر بحوالي 1.6 مليار متر مكعب، مما جعلها من أهم روافد المصادر المائية العذبة التي تمثل مخزوناً يكفي الأجيال المقبلة، لكن رغم ذلك تواجه عدة مشكلات تعرضها للاستنزاف، نتيجة للسحب المتزايد غير الآمن بجانب التلوث الذي تتعرض له الخزانات الجوفية، وبالتالي يصعب العلاج، الأمر الذي جعل حتمية انتهاج سياسات واستراتيجيات من أجل حماية المياه الجوفية وصيانتها من الظروف البيئية والمائية المحيطة بها.
بداية يقول خالد أبو زيد، مدير البرامج الفنية بالمجلس العربي للمياه، إن مصادر المياه الجوفية في دول شمال أفريقيا غير متجددة، بما فيها مصر، خصوصاً الصحراء الغربية والواحات ومطروح، حيث إن مصادر هذه المياه من الخزان الجوفي النوبي، محذراً من التغيرات التي من الممكن أن تحدث نتيجة استخدام موارد المياه الجوفية واستنزافها بشكل عشوائي.
5 أكتوبر، 2011‏، الساعة ‏12:42 مساءً‏


  • تتوزع خزانات المياه الجوفية المتجددة بين وادى النيل ( بمخزون 200مليار م3 تقريبآ ) ، وأقليم الدلتا ( بمخزون 400مليار م3 تقريبآ ) . وتعتبر تلك المياه جزءآ من موارد مياه النيل . ويقدر ما يتم سحبه من مياه تلك الخزانات نحو 6.5 مليار م3 وذلك منذ عام2006. ويعتبر ذلك فى حدود السحب الآمن والذى يبلغ أقصاه نحو 7.5 مليار م3 حسب تقديرات معهد بحوث المياه الجوفية .
  • كما يتميز بنوعية جيدة من المياه تصل ملوحتها الى نحو 300-800 جزء فى المليون فى مناطق جنوب الدلتا . ولا يسمح باستنزاف مياه تلك الخزانات إلا عند حدوث جفاف لفترة زمنية طويلة ، لذلك تعتبر هذة المياه ذات قيمة استراتيجية هامــة . 
  • ومن المقدر أن يقترب السحب من هذه الخزانات الى نحو 7.5 مليار م3 بعد عام 2017
  • . أما خزانات المياه الجوفية غير المتجددة فتمتد تحت الصحراء الشرقية والغربية وشبه جزيرة سيناء . وأهمها خزان الحجر الرملى النوبى فى الصحراء الغربية والذى يقدر مخزونه بنحو 40 ألف مليار م3 ، حيث يمتد فى أقليم شمال شرق إفريقيا ويشمل أراضى مصر والسودان وليبيا وتشاد ، ويعتبر هذا الخزان من أهم مصادر المياه الجوفية العذبة غير المتاحة فى مصر للأستخدام نظرآ لتوافر تلك المياه على أعماق كبيرة ، مما يسبب أرتفاعآ فى تكاليف الرفع والضخ .
  • لذلك فإن ما تم سحبه من تلك المياه نحو 0.6 مليار م3 /السنة وهى تكفى لرى نحو 150 ألف فدان بمنطقة العوينات .
  •  ومن المتوقع أن يزداد معدل السحب السنوى الى نحو 2.5-3 مليار م3 /السنة كحد سحب آمن وأقتصادى . وعامة يجب تفادى الأثار الناتجة عن الأنخفاض المتوقع فى منسوب الخزان الجوفى ، وذلك بالتحول من نظام زراعة المساحات الشاسعة الى نظام المزارع المحددة بمساحات متفرقة (2000-5000فدان ) وذلك للحفاظ على الخزانات الجوفية لفترات طويلة. 

  • مصادر المياه الجوفية فى مصر :

  • أولآ- خزان المياه الجوفية أسفل وادى النيل ومنطقة بحيرة السد العالى 
  • يعتبر خزان المياه الجوفية أسفل وادى النيل فى مصر العليا هو أيضاً ثانى أكبر الخزانات الجوفية المتجددة بمصر وشمال إفريقيا، يمتد الخزان ما بين الجيزة إلى أسوان بطول حوالى 900 كيلو متر. ويبلغ متوسط عرضه حوالى 14 كم وأقل عرض له عند أسوان (2كم) وأقصى عرض له عند مدينة المنيا (20 كم) تبلغ المساحة الكلية لحوض وادى النيل بين القاهرة وأسون حوالى 100 كيلو متر مربع 
  • أما بالنسبة لضفاف بحيرة السد العالى فإن البحيرة عموماً تمتد على مسافة حوالى 500 كم منها حوالى 350 كم داخل جمهورية مصر العربية و150 كم داخل السودان وضفاف بحيرة السد العالى تتكون من بعض السيول التى تتسع وتضيف فى مواقع مختلفة وفى الجزء الجنوبى الغربى يقع خور توشكى الذى يؤدى غرباً إلى منخفض توشكى ومنطقة مشروع توشكى الحالى. 

  • ويخترق مجرى نهر النيل فى مساره من أسوان إلى الجيزة مجموعة من التكوينات الجيولوجية التى تظهر بالتتابع من الجنوب إلى الشمال وتكون الأساس الصخرى للنهر وتظهر الصخور الأقدم عمراً إبتداء من صخور الحجر الرملى النوبى فى أقصى الجنوب ويتتابع ظهور الطبقات الأحدث ناحية الشمال. غير أن منخفض مجرى نهر النيل القديم والحديث يمتلئ برواسب أحدث من الصخور الأساسية وهى رواسب النهر القديم والحديث والتى تحتوى على التكوينات الأساسية الحاملة للمياه الجوفية. 

  • هذا ويمكن تقسيم مجرى وادى النيل من الناحية الجيولوجية إلى القطاعات الآتية حسب ظروف ونوعية وعمر الصخور الأساسية التى يخترقها النهر
  • 1 -  من أسوان حتى الحد الجنوبى من كوم أمبو يخترق النهر تكوينات من صخور الحجر الرملى النوبى التابعة للعصر الثانى. وعند سهل كوم أمبو تعلو طبقات الحجر الجيرى رواسب الحجر الرملى النوبى ثم يظهر الحجر الرملى النوبى حتى إدفو. أما الرواسب النهرية فلا يتجاوز سمكها 25 مترا. 



  • ب)   قطاع النهر من أدفو على نجع حماد يقطع فى طبقات من الطفل والحجر الجيرى تابعة للعصر الكريتاسى. وسمك الرواسب النهرية فى هذا القطاع يتراوح من 80 إلى 110 أمتار. 

  • جـ)    من نجع حمادى إلى ما بعد أسيوط يخترق مجرى النهر هضبة من الصخور الجيرية التابعة لعصر الأيوسين ويبلغ أقصى سمك للرواسب النهرية 120-190 متراً. 

  • د)    من منفلوط إلى قرب الواسطى يقطع النهر فى تتابع من طبقات الحجر الجيرى والطين والحجر الرملى التى تكون القطاع الأعلى لصخور الأيوسين (الحقب الثانى) والطبقات السفلى من صخور الحقب الثالث ويبلغ السمك الاقصى للرواسب النهرية فى هذا القطاع 120-220 مترا. 

  • هـ)    فى القطاع الأخير من مجرى النهر من الواسطى حتى الجيزة فإن النهر يقطع فى هضبة من الصخور الجيرية التى تشكل هضاب المقطم من الناحية الشرقية وهضبة صخور الأيوسين الأعلى والصخور الأحدث فى الناحية الغربية ويصل سمك الرواسب النهرية فى هذا القطاع 25-130 مترا. 

  • الطبقات الحاملة للمياه :
  • يتواجد الخزان فى أسفل نهر النيل أساساً فى طبقات حاملة للمياه ضمن الرواسب النهرية. هذه الرواسب تحتوى على طبقتين رئيسيتين حاملتين للمياه مثل ما هو الحال فى خزان دلتا نهر النيل. الطبقة العليا هى طبقة قليلة الأهمية من الناحية المائية وتتكون من الطين والغرين اللذين يتميزان بنفاذية منخفضة عموماً سواء فى الإتجاه الأفقى أو الرأسى وبذلك تعمل كطبقة شبه منفذة تغطى الطبقة السفلية. وتغطى هذه الطبقة عموماً حوالى 70% من مساحة أرض وادى النيل. 

  • وتعتبر الطبقة السفلية هى الطبقة الرئيسية المنتجة للمياه الجوفية وتتكون من الرمال المتدرجة وتتميز بنفاذة عالية فى الاتجاهين الأفقى والرأسى. هذ وتتراوح الطبقة الرئيسية الحاملة للمياه ما بين طبقة شبه حبيسة فى المناطق التى تعلوها الطبقة شبه المنفذة (أو شبه الكتيمة) إلى ظروف طبقة مياه حرة السطح فى المناطق التى لا تتواجد فيها الطبقة شبه الكتيمة. أما فى منطقة بحيرة السد العال فإن المياه الجوفية تتواجد أساساً فى خزان الحجر الرملى النوبى الذى ينقسم إلى مستويين : 
  • المستوى العلوى:
  •  يتكون من الحجر يتراوح سمكه بين 75 و 125 متر به بعض متداخلات من الطفلة وتبلغ مسامية صخور الخزان هنا من 4 إلى 85 متر/يوم. وتتأثر هيدرولوجية هذا المستوى بمستوى المياه ببحيرة السد العالى إلى حد كبير وتتذبذب معها. 
  • المستوى الأسفل:
  •  يتراوح سمكه بين 10 و195 مترا وبه متداخلات أكثر من الطفلة. وتتأثر حركة المياه الجوفية فى هذا المستوى بشكل أقل بمستوى المياه الجوفية ببحيرة السد العالى. 
  • مصادر التغذية :
  • المصدر الرئيسى لتغذية خزان وادى النيل بالمياه هو التغلغل العميق لمياه الرى والمياه المترشحة من قنوات الرى. هذا وتم تقدير الكمية الكلية لتغذية الخزان الجوفى لحوض وادى النيل (الرواسب النهرية) بحوالى 6.2 مليار متر مكعب/سنة. غير أن المياه المستغلة حالياً أقل من ذلك بكثير وهناك فائض كاف يمكن استغلاله فى مشاريع زراعية وتنموية. 

  • أما مصدر التغذية فى خزانات المياه الجوفية بمنطقة بحيرة السد العالى فهو أساس رشح مياه البحيرة فى معظم المناطق إلا أن بعض أنواع المياه الجوفية وخصوصاً تلك البعيدة عن البحيرة والتى تقع ضمن نطاق المستوى الأسفل فإنها تحتوى على نوعيات من المياه القديمة المختزنة. 

  • هذا وقد دلت الدراسات التى أجريت بين كل من هيئة بحيرة السد العالى ومركز بحوث الصحراء وجامعة القاهرة أن معدل التسرب السنوى من البحيرة يبلغ 2.7 مليار متر مكعب وهى كمية هائلة يمكن استغلال جزء منها محلياً لأغراض الرى دون التخوف من تصريف المياه إلى البحيرة ثانية حيث أن مستوى المياه الجوفية يميل فى إتجاه بعيداً عن البحيرة وبذلك تتجه تيارات المياه الجوفية بعيد عنها. 

  • نوعية المياه بخزان وادى النيل : يتضح من بيانات الآبار التى تستغل طبقة الرمال المتدرجة فى خزان وادى النيل أن 75% من مياه هذه الآبار تتميز بدرجة ملوحة أقل من 500 مجم/لتر حيث تكون الكاتيونات الغالبة فى المياه هى المغنسيوم والصوديوم والأنيونات الغالبة هى البيكربونات. ومثل هذه النوعية من المياه تكون صالحة لكثير من الاستخدامات، ومع ذلك فإنه يلاحظ تواجد نوعية أقل جودة من المياه الجوفية فى الطبقة العلوية فى بعض مناطق وادى النيل.

  • ثانيآ- المياه الجوفية بمنطقة جنوب مصر وأمكانية تنميتها 
  • أتجهت الدولة الى مشروع تنمية جنوب الوادى ( توشكى ) لمقابلة التزايد المطرد فى عدد السكان ، ومن ثم زيادة الفجوة الغذائية . ولذا يهدف المشروع فى مراحله الأولي الى استصلاح مساحة قدرها حوالى 500 ألف فدان بمنطقة توشكى غربى بحيرة السد العالى وحوالى 200 ألف فدان بمنطقة شرق العوينات وحوالى 50 ألاف فدان بمناطق درب الأربعين وبعض المناطق على ضفتى بحيرة السد العالى. وذلك اعتماداً على ما يمكن توفيره من مياه نهر النيل وبجانب ما يمكن تدبيره من مصادر المياه الجوفية المحلية بهذه المناطق ويمكن القول إن المشروع يهدف عموماً إلى التنمية العامة لمناطق جنوب الصحراء الغربية إعتماداً على ما يمكن تدبيره من موارد المياه سواء كانت سطحية أو جوفية. 

  • المياه السطحية التى سوف يتم تدبيرها للمشروع القومى لتنمية جنوب الوادى سوف يتم رفعها من بحيرة السد العالى من الترعة الرئيسية الواقعة على مسافة قريبة من خور توشكى حيث تمتد الترعة الرئيسية الحاملة بطول 60 كم فى إتجاه شمال غرب ويتفرع منها تسعة فروع مغذية لمساحة تصل فى مجموعها إلى 477 ألف فدان من أراضى الدرجة الأولى والثانية والثالثة منها 180 الف فدان تحتاج إلى رفع 20 مترا أخرى. هذا ويبلغ إجمالى أطوال الترعة الحاملة الرئيسية والفروع المغذية لتلك المساحات حوالى 238 كم. 

  • هذا وقد تم تصميم الترعة الرئيسية لتحمل 5.5 مليار متر مكعب/سنة من خلال رفع المياه بواسطة عدد من طلمبات الرفع الضخمة بطاقة أقصاها 25 مليون متر مكعب/يوم حيث يتم الرفع من أعماق مختلفة حسب منسوب البحيرة يصل إلى 45 مترا. وكمية المياه المقترح نقلها بواسطة ترعة جنوب الوادى سوف يتم تدبيرها من ترشيد مقننات الرى بأراضى وادى النيل والدلتا وإختصار المساحات المنزرعة بالقصب وإحلال زراعات البنجر بدلاً منها وإعادة استخدام مياه الصرف. 

  • بجانب مصارد المياه التى يمكن توفيرها من خلال الرفع من بحيرة السد العالى فالمنطقة الواقعة بأقصى الجنوب من الصحراء الغربية فيما بين منطقة شرق العوينات فى الغرب إلى بحيرة السد العالى فى الشرق لا يتوافر بها أى مصدر للمياه سوى مصادر المياه الجوفية المتوفرة أساساً بصخور الحجر الرملى النوبى والتى يمكن تقييم المخزون كما يلى : 

  • - فى منطقة جنوب الصحراء الغربية تتواجد المياه الجوفية أساساً فى صخور الحجر الرملى النوبى الحامل للمياه وهى نفس الصخور الأساسية الحاملة للمياه على نطاق الصحراء الغربية كلها فى معظم مناطق جمهورية مصر العربية. وبالرغم من أن صخور الحجر الرملى النوبى لها تاريخ طويل من الإستقلال فى مناطق الواحات الخارجة والداخلة والبحرية منذ آلاف السنين إلا أن المنطقة الواقعة فى جنوب الصحراء الغربية ليس لها تاريخ ملموس من حيث استغلال المياه الجوفية ولا يوجد بالمنطقة إلا عدد محدود من الآبار القديمة التى تعتبر من المعالم الرئيسية بالمنطقة مثل بئر طرفاوى وبئر صفصف وبئر صحارى وبئر كسيبة وبئر الشاب وخلافه ومعظم هذه الآبار تحتل مواقع على إمتداد فوالق تسببت فى تصاعد المياه الجوفية من طبقات الحجر الرملى النوبى إلى هذه البيارات. 

  • وقد بدأ بتلك المناطق نشاط حفر الآبار العميقة نوعاً ما بواسطة الشركة العامة للبترول فى منطقة امتياز كانت تبحث فيه عن البترول واكتشفت تشبع سمك كبير من الحجر الرملى النوبى بالمياه العذبة وتم تكليف الشركة بمواصلة استكشاف المياه الجوفية وتقييم الموارد الأرضية وفى هذا المجال تم حفر عدد 18 بئراً وصل منها عدد 8 آبار إلى صخور القاعدة المتبلورة وقد أطلق اسم منطقة شرق العوينات على هذه المنطقة وتوالى حفر عدد كبير من آبار المياه حديثاً فى هذه المنطقة بواسطة شركة ريجوا حتى وصل عدد الآبار إلى حوالى 320 بئراً. 

  • - المنطقة الممتدة إلى الجنوب من قرية باريس وهى ما تسمى درب الأربعين تم حفر عدد محدود من الآبار الاستكشافية فى الماضى ومنذ حوالى سنتين تم حفر عدد خمسة آبار إرشادية بواسطة شركة ريجوا فى نطاق مشروع إرشادى كان يشرف عليه مركز بحوث الصحراء ويتضمن المشروع القومى لتنمية منطقة جنوب الوادى حفر حوالى 85 بئرا فى منطقة درب الأربعين. 

  • أثبتت الدراسات الإقليمية التى تمت على مستوى الصحراء الغربية أن طبقات الحجر الرملى النوبى الحاوية على المياه والمستغلة من منخفضات الواحات إنما تشكل أجزاء صغيرة فى خزان إرتوازى ضخم متعدد الطبقات يضم معظم مساحة جمهورية مصر العربية والجزء الشرقى من ليبيا والجزء الشمالى من السودان والأطراف الشمالية الشرقية من جمهورية التشاد وهو الخزان الذى أطلق عليه المؤلف الحالى (الخزان الإرتوازى النوبى). 

  • ويعتبر الخزان الإرتوازى النوبى الذى تبلغ مساحته أكثر من 2 مليون كيلو متر مربع من أكبر الخزانات الإرتوازية فى العالم ويحتوى على كميات هائلة من مخزون المياه الجوفية التى هى فى معظمها عذبة إلا أن الدراسات الهيدروجيولوجية والباليوهيدروجيولوجية أثبتت أن كمية التغذية الحالية لهذا الخزان تعتبر ضئيلة جداً بالنسبة للسلعة التخزينية الهائلة للخزان لذا فإن من الناحية العملية يمكن اعتبار أن الخزان غير متجدد. 

  • - نطاق الصحراء الغربية يتزايد سمك الصخور النوبية الحاملة للمياه من 300-700 متر فى أقصى الجنوب إلى حوالى 1000-1200 بالواحات الخارجة إلى 1400 متر بالوحات الداخلة إلى 1800 متر بالواحات البحرية إلى حوالى 2500 متر أسفل واحة سيوه إلى الشمال من الواحات الخارجة والداخلة تختفى طبقات الحجر الرملى النوبى أسفل قطاع من طبقات ما فوق الحجر الرملى النوبى الحاملة أيضاً للمياه فى بعض المستويات حيث تغذى هذه الطبقات الآبار قليلة العمق بواحة الفرافرة وواحة سيوه. 

  • وتتميز معظم طبقات الحجر الرملى النوبى الحاملة للمياه بأنها تحتوى على مياه جوفية منخفضة الملوحة وأحياناً فائقة العذوبة حيث تكون ملوحة المياه أقل من ملوحة مياه النيل فى كثير من المناطق مثل الواحات الفرافرة والطبقات العميقة فى واحة سيوه. 


  • - المنطقة غرب بحيرة السد العالى وإلى منخفض توشكى توجد المياه الجوفية بطبقات الحجر النوبى فى طبقتين رئيسيتين حاملتين للمياه تفصلهما طبقة من الطين. وتتغذى طبقات الحجر الرملى النوبى من رشح المياه من بحيرة السد العالى غير أن البيانات الهيدرولوجية فى هذه المناطق قليلة جداً ولا يوجد إلا عدد محدود من الآبار الإختبارية القديمة التى تم حفرها أثناء إنشاء السد العالى. 

  • من واقع جميع النماذج التى تمت فى المنطقة يمكن الوصول إلى النتائج الآتية: 

  • 1 -  مناطق الواحات البحرية السحب من المياه الجوفية كان فى حدود 30 مليون متر مكعب/سنة (عام 1990) ويمكن زيادته بمقدار 143 مليون مكعب/سنة (تقرير جامعة برلين – برنكمان وآخرين 1987). 

  • 2 -  مناطق واحة الفرافرة: الحسب الحالى فى حدود 131 مليون مكعب/سنة عام 1996 ويمكن زيادته بحوالى 469 مليون متر مكعب/سنة (تقرير جامعة برلين). 

  • 3 -  الواحات الداخلة وغرب الموهوب: السحب الحالى 185 مليون متر مكعب/سنة ويمكن زيادته بمقدار 217 مليون متر مكعب/سنة (جامعة برلين) بينما تشير تقارير وزارة الرى بإمكانيات الزيادة بمقدار 76 مليون متر/مكعب سنة. 

  • 4 -  الواحات الخارجة: الحسب الحالى يقدر بحوالى 110.3 مليون متر مكعب/سنة وينصح تقرير جامعة برلين بعدم الزيادة. 

  • 5 -  جنوب باريس (درب الأربعين) لا توجد دراسات لإمكانية السحب فى هذه المنطقة وينصح بتطوير النموذج الرياضى الذى صمم بواسطة جامعة القاهرة ليشمل هذه المنطقة ويمكن إستخدام البيانات والمعلومات التى يمكن الحصول عليها من الآبار الحالية والآبار الجارى حفرها والمقرر حفرها فى هذه المنطقة. 

  • 6 -  منطقة شرق العوينات: بناء على النموذج الرياضى الذى تم لمنطقة شرق العوينات تم وضع ثلاث خطط للإستغلال. وكانت الخطة الأولى تستهدف رى جميع المساحات ذات الأولوية الأولى قدرها 1.26 مليون فدان وذلك لفترات إمتدت من عشر سنوات حتى مائة سنة وكانت الفروض التى وضعت لتحديد الإستغلال هى كما يلى: 

  • أ- عدم السماح بالجفاف الكامل لطبقة المياه الجوفية فى أى مساحة من مساحة النموذج. 

  • ب- عدم هبوط مستوى المياه إى عمق أكثر من 100 متر وقد تطلبت الخطة الأولى سحب 31.5 مليون متر مكعب/يوم غير أن الخطة الأولى فشلت فى مقابلة المحددات المذكورة لذا فقد اللجوء إلى الخطة الثانية التى تتطلب سحب كمية قدرها 18.95 مليون متر مكعب/ يوم كافية لرى مساحة قدرها 758177 فدانا غير أن هذه الخطة أيضاً فشلت فى مقابلة المحددات المذكورة لذا فقد تم اللجوء غلى الخطة الثالثة. وتللخص هذه الخطة فى إعداد ثلاثة سيناريوهات هى كما يلى: 

  • السيناريو الأول: استغلال كمية مقدارها 75% من الكمية المقدرة فى البرنامج الثانى أى 14.12 مليون متر مكعب / يوم. 

  • السيناريو الثانى: استغلال كمية قدرها 50% من الكمية المقدرة فى البرنامج الثانى أى 9.47 مليون متر مكعب/يوم. 

  • السيناريو الثالث : إستغلال كمية قدرها 25% من الكمية المقدرة فى البرنامج الثانى أى كمية قدرها 4.74 مليون متر مكعب/ يوم. 

  • هذا وقد تبين أن كلا من السيناريو الأول والثانى سوف يتسببان فى هبوط سريع فى مستويات المياه الجوفية وإلى عمق يصل إلى 200 متر من سطح الأرض ولذلك فقد صرف النظر عن هذه السيناريوهات. 

  • هذا وقد تمت التوصية بإتباع السيناريو الثالث وهو سحب كمية قدرها 4.74 مليون متر مكعب من المياه فى اليوم وهى كمية كافية لرى مساحة قدرها 189600 فدان. 

  • هذا ويلاحظ أن النموذج الحالى لم يأخذ فى الاعتبار سحب كميات من المياه فى منطقة درب الأربعين فى جنوب الواحات الخارجة كما أن النموذج الحالى قد تم إنشاؤه بناء على البيانات والمعلومات المستمدة من الآبار التى كانت متواجدة فى ذلك الحين وهى 18 ثمانية عشر الفترة الماضية منذ 1982وحتى الآن. 

  • 7 -    منطقة غربى بحيرة السد العالى ومنطقة توشكى لا يوجد ضخ للمياه الجوفية من هذه المناطق ولم يتم إنشاء نموذج رياضى لها لذا فإنه ينصح بعمل برنامج لحفر عدد مناسب من الآبار الإنتاجية لها وتحديد المعاملات الهيدروليكية بها وعمل نموذج رياضى لهذه المنطقة لتحديد كميات السحب الممكن من هذه المناطق. 

  • ثالثآ- مصادر المياه الجوفية بمنطقتى الواحات البحرية والفرافرة 

  • فى نطاق الصحراء الغربية تنقسم مجموعة المنخفضات – التى قد تتواجد بها مجموعات من الواحات إلى ثلاثة أقسام: 
  • 1 -  المنخفضات الشمالية وتشمل منخفضات وادى النطرون والفيوم ومنخفض القطارة ومنخفض واحة سيوه. 
  • 2 -  المنخفضات الوسطى وتشمل منخفض الواحات البحرية وواحة الفرافرة. 
  • 3 -  المنخفضات الجنوبية وتشمل منخفضات الواحات الخارجة والداخلة وجنوب الوادى. 

  • وعلى ذلك فإن مناطق الواحات البحرية والفرافرة تتواجد ضمن نطاق المنخفضات الوسطى بالصحراء الغربية. 

  • الموقع والنواحى الفيزيوغرافية : تقع الواحات البحرية فى فى داخل منخفض محفور طبيعيا فى صخور الهضبة الجيرية حتى مستوى الطبقات العليا من سلسلة الصخور النوبية التى تغطى سطح المنخفض وتبلغ مساحة المنخفض حوالى 1800كم2 ويبلغ عمق المنخفض عن سطح الهضبة الجيرية المحيطة حوالى 100 متر فى المتوسط، وترتبط الواحة بطريق أسفلت رئيس بمحافظة الجيزة وعلى ذلك فإنها إداريا تتبع محافظة الجيزة. 

  • أما واحة الفرافرة فإنها تقع بين خطوط الطول29.27.30 وخطوط العرض 27.30.16 ويتكون منخفض الواحة فيزيوغرافيا من قاع المنخفض الذى يتراوح منسوب سطحه ما بين 50.5 متر فوق سطح البحر ويتكون من أحجار طباشيرية وحجر جيرى ورمال ثم المنحدرات المتكونة من طفلة رخوة ثم هضبة الحجر الجيرى التى تحيط بالمنخفض ويتراوح منسوبها ما بين 200إلى 350 مترا فوق سطح البحر..تقع كل من منطقتى الواحات البحرية والفرافرة فى النطاق شديد الجفاف حيث لا يتعدى معدل الأمطار 10مم ومعدل البحر حوالى 15مم/ يوم ومصدر المياه الوحيد بكلا الواحتين هو المياه الجوفية المستمدة من الخزان الجوفى الارتوازى للصحراء الغربية. 

نوعية المياه الجوفية :
 تتلخص الخواص الهيدروكيميائية للمياه الجوفية بالواحات البحرية فيما يلى: 
1 -  تتميز المياه الجوفية بالواحات البحرية بإنخفاض ملحوظ فى درجة ملوحتها وتقل ملوحة المياه عموما كلما ازدادت الطبقات الحاملة للمياه عمقا حيث بلغ متوسط ملوحة المياه فى طبقات السينومانى الأعلى حوالى 553 مجم/لتر. 
2 -  يلاحظ إزدياد ملوحة المياه أفقيا من المناطق الغربية إلى المناطق الشمالية الشرقية. 
3 -  نوعية المياه السائدة فى طبقات السينومانى الأعلى هى نوعية المياه البيكربوناتية الكلوريدية الصودية المغنيزية. 
4 -  نوعية المياه الكيميائية السائدة فى طبقات ما قبل السينومانى هى نوعية المياه الكلوريدية البيكربوناتية – الصودية الكلسية. 
5 -  درجة حرارة المياه الجوفية المنتجة بالواحات البحرية تتراوح ما بين 28 إلى 33 درجة مئوية. 
أما فى واحة الفرافرة فإن نوعية المياه الجوفية فى المستويات المختلفة الحاملة للمياه تتلخص فيما يلى : 

  • أ) المياه الجوفية فى مركب الصخور النوبية: المياه الجوفية فى سلسلة الصخور النوبية بواحة الفرافرة عذبة جداً حيث تتراوح ملوحة المياه ما بين 122 إلى 310 مجم/لتر ودرجة حرارة المياه تتراوح ما بين 24، 40 درجة مئوية والأس الأيدروجينى للمياه ما بين 7.1 إلى 8.5. ويلاحظ انخفاض ملوحة المياه مع عمق الطبقات الحاملة لها. 

  • 1 -  لمياه الجوفية فى مستوى الرمال العلوى عذبة وملوحة المياه فى حدود 225مجم/لتر ومن الناحية الكيميائية فإن النوع السائد للمياه الجوفية بيكربوناتية كلوريدية مغنيزية كلسية صودية. 

  • 2 -  المياه الجوفية فى المستوى الأوسط تتميز بملوحة فى حدود 213مجم/لتر والنوع الكيميائى والسائد هو للمياه البيكربوناتية والكلوريدية، الكلسية المغيزية الصودية. 

  • 3 -  المياه الجوفية فى المستوى السفلى من الرمال الحاملة للمياه تتميز بأقل ملوحة بين طبقات المياه المستغلة وتبلغ ملوحتها 175 مجم/لتر فى المتوسط والنوع الكيميائى السائد هى المياه الكبريتاتية البيكربوناتية، الكلوريدية المغنيزية، صودية كلسية. 

  • ب)   المياه الجوفية بمركب السينونى الأعلى الحامل للمياه: المياه الجوفية فى صخور السينونى الأعلى بمنطقة واحة الفرافرة وأبى منقار عذبة غالباً ولكنها أقل عذوبة من المياه فى المستويات الحاملة للمياه بمركب الصخور النوبية. 

  • 1 -  المياه الجوفية بصخور عين الوادى من الحجر الجيرى المتبلور: 
  • المياه الجوفية فى تلك الصخور غالبا ما تكون عذبة وتتراوح ملوحتها ما بين 300 إلى 800 مجم/لتر ولكن فى بعض الأحيان توجد عيون ذات مياه سنة وأحياناً مالحة ولكن ذلك ما يكون نتيجة لظروف التبخر المحلية وركود المياه ودرجة حرارة المياه تتراوح من 18 إلى درجة مئوية والأس الأيدروجينى ما بين 7، 5 ، 8 والنوعية الكيميائية السائدة فى المياه البيكربوناتية الكوريدية المغنيزية. 

  • 2 -  المياه الجوفية بطبقات طباشير الفرافرة
  • – المياه الجوفية هنا أقل نوعية من تلك صخور عين الوادى من الحجر المتبلور وتتراوح ملوحة المياه بين 420-525مجم/لتر ودرجة الأس الأيدروجينى من 8.717 والنوع السائد للمياه هو المياه الكبريتاتية الكلوريدية-المغنيزية الصودية. 

  • من الملاحظ أنه كانت هناك بعض مشاكل إنتاج المياه بمناطق الواحات الفرافرة فى السنوات الأخيرة وسوف يقوم كاتب هذه السلسلة إن شاء الله بتخصيص حلقة كاملة لمناقشة مشكلات إنتاج المياه الجوفية بالمناطق المختلفة بالصحراء الغربية. 
  • رابعآ :المياه الجوفية بواحة سيوة  : تعتبر مناطق المنخفضات الشمالية بالصحراء الغربية وهى منخفضات القطارة ومنخفض واحة سيوة بجانب المنخفضات المجاورة هى مناطق الصرف الطبيعى للخزان الإرتوازى الجوفى فى صخور سلسلة الصخور النوبية وما فوقها وقد أثبت عدد من الدراسات ذلك. وتتميز مناطق الصرف الطبيعى بتواجد أعداد من العيون الطبيعية المتفجرة وهى السمة السائدة فى منخفض واحة سيوة ومناطق متفرقة من منخفض القطارة. 

  • ويقع منخفض سيوة على بعد 65 كيلو متراً من الحدود المصرية الليبية و310 كيلو متراً جنوب غرب مرسى مطروح، 307 كيلو متر جنوب الساحل الشمالى الغربى (تجاه السلوم) ويمتد المنخفض لمسافة 75 كيلو متر فى الإتجاه شرق غرب وبعرض يتراوح ما بين 5 إلى 25كيلو متر وتبلغ مساحة المنخفض حوالى 1.088 كيلو متر مربع منزرع منها حوالى 1/6 هذه المساحة والباقى تغطية أراضى ملحية أو صخرية أم ملاحات. ويقع المنخفض ضمن الحزام المتميز بالمنطقة شديدة الجفاف حيث لا يزيد معدل الأمطار السنوية عن 10مم ويتراوح البخر ما بين 15مم/ يوم فى شهر يونية، 5مم/يوم فى ديسمبر كما تتراوح درجات الحرارة ما بين 19، 28. 

  • ترتبط طبوغرافية الواحة مع جيولوجيتها إرتباطاً وثيقا. وبدراسة الظواره الجيومورفولوجية بالمنطقة يمكن التعرف على ثلاث وحدات فيزيوجرافية. 

  • 1 -  منطقة الهضبة المرتفعة، وهذه تغطى شمال وشرق الواحة ويصل إرتفاعها إلى حوالى 120 متر فوق سطح البحر وتنحد بهدوء تجاه الشمال – وتتكون من صخور الحجر الجيرى من الميوسين الأوسط تتخللها أحياناً مجارى وديان سطحية. 

  • 2 -  منطقة سهل البيدونت، وهذه تشكل معظم سطح المنخفض الذى تتراوح مناسيب قاعة مابين (-10) إلى (-18) متراً تحت سطح البحر – ويتكون من رواسب متفككة من الرمال والملحيات والكثبان الرملية والأراضى الزراعية. 

  • 3 -  منطقة السهل المرتفع: وهذه تغطى جنوب الواحة ويصل إرتفاعها إلى 60 متر فوق سطح قاع الواحة وتتميز بخلوها من معالم الوديان وتغطيها الرمال المنقولة التى تعلو الحجر الجيرى والطفل من الميوسين. 

  • ثانياً : مصادر المياه بواحة سيوة وإستخدامها : 

  • إعتمدت الزراعة فى واحة سيوة ومنذ آلاف السنين على المياه الجوفية المتفجرة من عدد كبير من العيون الطبيعية وعندما كانت هذه العيون تتوقف بفعل الأطماء فقد كان الأهالى يقومون بتطهيرها وتعميقها لتعود إلى التدفق... وجميع هذه العيون أو الآبار اليدوية المحفورة بواسطة الأهالى تخترق طبقات الحجر الجيرى الرملى التابع للميوسين الأوسط وهى آبار قليلة العمق وتلعب الشقوق والفوالق دورا هاما فى تغذية هذه الآبار بالمياه. والعدد الإجمالى لهذه الآبار غير معروف على وجه الدقة ولكن عدد الآبار الرئيسية يقدر بحوالى 200 بئر وذلك بخلاف عدد كبير من العيون الصغيرة التى وصلت فى بعض التقديرات إلى أكثر من 1200 عين وكمية المياه المنتجة من هذه العيون حوالى 140 مليون3/سنة بخلاف إمكانية زيادتها إلى حوالى 200 مليون م3/سنة. 

  • وفى منطقة واحة سيوه لم يوجد إستغلال لمياه خزان الحجر الرملى النوبى غلى حديثا ولقد أشارت تقارير وبحوث كاتب هذا المقال إلى إمكانية تواجد مياه جوفية عذبة فى القطاع الأعلى من صخور الحجر الرملى النوبى بواحة سيوه منذ عام 1962-1965 وقد أثبتت أعمال الحفر الإستكشافى عن البترول بجنوب الواحة عن وجود خزانات مياه عذبة تحت ضغط مرتفع فى الجزء الثانى من الستينات. غير أنه بعد ذلك وخلال الثمانينات والتسعينيات تم حفر عدد من آبار المياه العميقة لإستغلال المياه الإرتوازية بطبقات الحجر الرملى النوبى بواحة سيوة حيث تم إكتشاف طبقات مياه ذات ملوحة منخفضة جدا 200-600 جزء فى المليون على أعماق تراوحت من 800 إلى 1000 متر. ونظراً للجودة العالية لهذه المياه فقد تم قيام صناعة ناجحة لتعبئة هذهالمياه فى زجاجات وتسويقها مثل مياه "سيوة" و"صافى" وفى الوقت الحالى فإنه هناك برنامجا كبيراً لتنمية الواحة وإستصلاح مساحات كبيرة فيها ويتم حالياً حفر عدد من آبار المياه العميقة بهدف إستغلال مياه الحجر الرملى النوبى واستخدامها فى التنمية الزراعية. 

  • مشاكل التنمية الزراعية بواحة سيوه : تشكل الظروف الهيدرولوجية بواحة سيوه حالة خاصة مختلفة تماما عن باقى الواحات والمنخفضات بالصحراء الغربية وتتلخص المشكلة الرئيسية فى أن منخفض واحة سيوة يشكل جزء من منطقة الصرف الطبيعى لخزان إرتوازى ضخم وبالتالى فإن المياه تتدفق إليه ذاتياً ولفترة طويلة كانت المياه الواردة إلى منخفض سيوه أكبر كثيراً من حاجة الواحة وحيث أن المنطقة عبارة عن منخفض مغلق فقد نشأت مشكلة صرف خطيرة مما نتج عنها إزدياد تملح التربة وتراكم السبخات والأملاح نتيجة لتبخر الماء الزائدة والمشكلة تتفاقم مع الزمن وتتسبب فى تدهور مناطق عديدة. 

  • ولمعالجة هذا الوضع الخطير فقد قام مركز بحوث الصحراء ومنذ بداية الثمانينات بعدة تجارب ومحاولات للتخفيض من وطأة تملح التربة وتطيل الأراضى وقد تبلورت هذه المحاولات فى عدد من المشروعات البحثية كما يلى: 

  • 1 -  مشروع الصرف البيولوجى: وفى نطاق هذا المشروع تم زراعة بعض المساحات بأشجار ذات إستهلاك مائى مرتفع وذلك للتخلص من كميات من المياه الأرضى من جانب والحصول على ثروة خشبية من جانب آخر. 

  • 2 -  مشروع تثبيت الكثبان الرملية: وفى نطاق هذا المشروع تم إستخدام جزء من المياه فى زراعة أسطح بعض الكثبان الرملية المحيطة بالواحة ببعض النباتات المناسبة بهدف تثبيت هذه الكثبان والحد من خطورة زحفها على الطريق الهامة والمبانى من جانب والتخلص من جزء من المياه من جانب آخر. 

  • 3 -  مشروع خفض المنسوب: وتتلخص فلسفة هذا المشروع... فى ضخ المياه الجوفية العميقة من خزان الحجر الرملى النوبى وخلطه بمياه الحجر الجيرى الرملى الطفلى الناتج من الآبار الغير عميقة بالواحة وإستخدام هذا الخليط فى الرى. ويؤدى ذلك إلى تخفيض ملوحة التربة تدريجياً من جانب وفى نفس الوقت تخفيض الضغوط المسببة لتدفق المياه من العيون والآبار الغير عميقة من جانب آخر وبالتالى تخفيض كمية المياه المتدفقة ذاتياً إلى الواحة مما يحسن تدريجها من نسبة الملوحة فى التربة. وجميع الآبار العميقة الجارى حفرها حديثاً تهدف إلى العمل بمنطق هذه التجربة الآخيرة. 

  • التوسع المستقبلى فى إستخدام المياه الجوفية : 

  • المياه الجوفية العميقة : 
  • من المتوقع أن تصل كميات المياه المستخدمة فى الزراعة، المصرية من هذا المصدر إلى نحو 3.6 مليار متر مكعب عام 2025 ولم تلق الصحراء الشرقية اهتماما كبيراً فيما يتعلق بكشف واستغلال المياه الجوفية بأراضيها فقد أسفرت الدراسات الاستكشافية عن وجود أكثر من 200 بئر وينبوع للمياه للمياه الصالحة للشرب إلا أن معظم هذه الآبار لم تستغل اقتصادياً نظراً لعدم تدفقها بكميات وبصفة منتظمة على مدار السنة، ومن المتوقع أنه يمكن الاستفادة بنحو 0.3 مليار متر مكعب من مياه الينابيع مستقبلا. 

  • التوسع فى استخدام المياه الجوفية فى الدلتا والوادى : 
  • يمكن التوسع الزراعى الأفقى على المياه الجوفية بالوادى والدلتا غير أن ما يمكن سحبه بأمان وفق ما أشرت إليه كل الدراسات التى تمت يبلغ 4.9 مليار متر مكعب وحيث أن ما يتم الاعتماد عليه من هذا المصدر حالياً يبلغ نحو 4 مليار متر مكعب سنوياً أى أنه يمكن التوسع على المياه الجوفية بالوادى والدلتا حتى عام 2000 فى حدود 0.9 مليار متر كعب أخرى. 

    هى مصر بجد فقيرة (1) قطاع التعدين فى مصر

    • يأتى حاكم ويذهب حاكم ومعظم ما يقال عن السابق بأنه سرق ثروات البلد .
    • وعندما يأتى الجديد يبدأ حديثة بالفقر المضجع للبلد ونحتاج للوقوف على حال البلد المتدنى إقتصاديا . 
    • فهل بالفعل مصر العظيمة . التاريخية . التى تتمتع بكافة مقومات الدولة الاعظم فى العالم هى دولة فقيرة ؟؟؟
    • * مصر الدولة الوحيدة فى العالم التى تأخذ موقعاًً هو الأميز فى الكرة الأرضية حيث مركز الكرة والتى تتمتع بجمال الطقس فى معظم شهور العام .
    • * يحتضن مصر البحر الاحمر بما يحتوية من جمال الطبيعه والاسماك النادرة . ومن أعلاه البحر المتوسط . ويصل بينهما أعظم قناة ملاحية فى العالم وهى قناة السويس .
    • ومابين القناة والطرف الثانى للبحر الأحمر تقع شبة جزيرة سيناء .
    • والتى أعتبرها من أعظم بقاع الأرض روحانيا وموقعاً وثروة فى حد ذاتها وبها كافة المقومات لحياة الملايين إن أرادت الإدارة السياسية ذلك .
    • ولن نتحدث عن ما سبق وعن المساحة الفعلية لمصر الكبرى قبل حقبة ليست بعيدة من الزمن وعن بقية بقاعها الساحرة وليكن الحديث بالمنطق وبالأدلة . 
    • ومن أحاديث الوزراء ومواقع الوزرات وتصريحات كافة المسئولين .
    • فدعونا نتحدث عن ثروات هذه الدولة التى يدعى حكامها بأنها دولة فقيرة .
    • *****************************
    • فالنأتى الى أول شيء وهو مساحة اليابس المستغلة والغير مستغلة على أرض وطننا الحبيب . فهل بالفعل لدينا تكدس سكانى بالنسبة لمساحة الأرض والموارد أم تكدسنا لضيق المساحة المُستغلة بالفعل .
    • بتاريخ 31 أغسطس 2012 نشر مقال فى الأهرام الرقمى :
    • الإحصاء: 91 مليون نسمة. تعداد سكان مصر. والمستغل من الأراضي 7.7 %
    • المصدر: الأهرام المسائى
    • أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع عدد سكان مصر بالداخل إلي 83 مليون نسمة وبلغت نسبة الذكور 50.7% مقابل 49.3% للإناث بالإضافة إلي أن عدد المصريين بالخارج طبقا لتقديرات وزارة الخارجية بلغ 8 ملايين مصري ليرتفع عدد سكان مصر بالداخل والخارج إلي 91 مليون نسمة.
    • من جانبه، أكد د. هاني سراج الدين أستاذ سياسات الإسكان بالمركز القومي لبحوث الإسكان أن مشكلة الإسكان والتوزيع العمراني يتلخص في عدم تنفيذ المشروعات العلمية التي تخدم التوزيع السليم للسكان علي الأراضي غير المستغلة.
    • وأشار إلي ضرورة وضع خطة لتوزيع الأراضي علي شريحة كبيرة من المواطنين مجانا بهدف استثمارها وأعمار المناطق الصحراوية بطرق علمية واستخدام الابتكارات التي قدمت من قبل الشباب المبتكرين وتنفيذها علي أرض الواقع بدلا من تركها بالإدراج ويعد تنفيذ هذه المشروعات إحدى خطوات الخروج من عنق الزجاجة. 
    • ومن هنا يتضح لنا بأننا لا نستغل سوى 7,7 % من أرض مصر وللإجابة الفورية من أين نأتى بالموارد لنستغل زيادة البقعة المستغل ... إذن فالنبحث عن ثروات وموارد مصر : 
    • قطاع التعدين فى مصر

    • الحديد فى مصر :
    • يأتي الحديد كواحد من أهم الثروات المعدنية التي تشتهر بها مصر حيث تتواجد رواسب الحديد في ثلاث مناطق رئيسية هي شرق أسوان والواحات البحرية والصحراء الشرقية .
    • رواسب الحديد في شرق أسوان
    • توجد رواسب الحديد في أكثر من 15 موقعا شرق أسوان مصاحبة لتكوينات الحجر الرملي النوبي التي يرجع تاريخ تكوينها إلى العصر الكريتاسي (الطباشيري).
    • . وتتراوح الاحتياطيات شبه المؤكدة لتلك الرواسب من 120 – 150 مليون طن. وقد استغل خام الحديد منذ منتصف الخمسينيات حتى أواخر الستينيات، حيث توقف استخراج الخام بعد اكتشاف رواسب الحديد في الواحات البحرية نظراً للتكاليف الباهظة لنقل خام أسوان إلى مصنع الحديد والصلب بحلوان. 
    • فهل يمكن بناء مصنع حديد بجوار أماكن إستخراجة أو سيتعارض مع فكرة إحتكار تصنيعه ؟؟؟؟

    الواحات البحرية في أربع مناطق رئيسية هي الجديدة والحاة وناصر وجبل غرابي وتتكون هذه الرواسب بصفة أساسية من أكاسيد الحديد المائية المعروفة باسم الليمونيت والجوثيت بالإضافة إلى الهيماتيت وبعض المعادن الإضافية الأخرى. وتستغل رواسب الحديد في الوقت الحالي في تغذية مصنع الحديد والصلب بحلوان حيث تم إقامة خط حديدي يربط بين مواقع الخام المختلفة في الواحات البحرية وبين المصنع في حلوان. ويبلغ الإنتاج حوالي مليون طن سنويا وتتراوح نسبة الحديد الخام من 45% على 50% الأمر الذي يجب معه إجراء عمليات تركيز وذلك لرفع نسبة عنصر الحديد في الخام ويبلغ الاحتياطي من الخام حوالي 100 مليون طن.رواسب الحديد في الواحات البحريةرواسب الحديد بالصحراء الشرقيةتتواجد هذه الرواسب في القطاع الأوسط من الصحراء الشرقية جنوب القصير بالقرب من ساحل البحر الأحمر وهي رواسب كانت رسوبية الأصل ثم أصبحت متحولة بفعل الحرارة العالية والضغط الشديد ومن أهم المواقع جبل الحديد ووادي كريم والدباح وأم نار وأم غميس وتقدر الاحتياطيات بحوالي 40 مليون طن.ويوجد الخام على هيئة عدسات أو شرائط من الماجنتيت والهيماتيت والسيليكا الموجودة في صورة معدن الجاسبر حيث يتراوح السمك من عدة سنتيمترات إلى خمسة أمتار تقريباً. وتتمثل الفائدة الاقتصادية في خامات الحديد المختلفة في هدف رئيسي وهو إنتاج الحديد الزهر الذي يمكن بعد ذلك إنتاج أنواع الصلب المختلفة لاسيما أن الحديد من العناصر الأساسية اللازمة في كل مجال سواء على المستوى المدني أو العسكري.على الرغم من تعدد مواقع تواجد خامات المنجنيز إلا أن القليل منها هو الذي يصلح للاستغلال الاقتصادي وتعد منطقة أم بجمة في سيناء هي أهم تلك المناطق حيث توجد خامات المنجنيز في شكل عدسات متوسط سمكها متران تقريباً ضمن صخور الحجر الجيري الدولوميت الذي ينتمي إلى تكوينات العصر الكربوني الأوسط.ويتكون الخام أساسا من معادن البيرولوزيت والمنجانيت والبسيلوميلان كما توجد رواسب خامات المنجنيز في منطقة أبو زنيمة في شبه جزيرة سيناء أيضا غير أن الاحتياطي في هذه المنطقة قليل نسبيا ويقدر مبدئيا بحوالي 40000 طن. أما في منطقة حلايب جنوب شرق الصحراء الشرقية بالقرب من ساحل البحر الأحمر فتتوفر رواسب المنجنيز على هيئة عدسات وجيوب مائلة للشقوق ويقدر الاحتياطي بحوالي 120 ألف طن.ويستخدم المنجنيز أساسا في صناعة الصلب والبطاريات الجافة وفي صناعة الطلاء وأيضا في الصناعات الكيميائية.
      ربما كان المصريون القدماء أبرع من نقبوا عن الذهب بدليل وجود أكثر من 90 منجما قديما للذهب في الصحراء الشرقية وما زالت الآثار والمشغولات الذهبية شاهدا حيا على براعة المصريين القدماء في البحث والتنقيب عن الذهب. ومن أهم مناجم الذهب : عنود والسكري والرامية وأم الروس وعطا الله.. ويظهر الذهب على هيئة حبيبات دقيقة منتشرة غالبا في عروق الكوارتز القاطعة للصخور الجرانيتية المنتشرة بطول وعرض الصحراء الشرقية. وتكمن أهمية الذهب في قوته الشرائية التي أهلته لأن يكون هو الغطاء النقدي للعملات المتداولة. بالإضافة إلى استخدامه في صناعة الأسنان وبعض العقاقير الطبية.
    جبل السكري هو جبل يقع علي بعد حوالي 30 كيلو متر جنوب غرب مدينة مرسي علم بالصحراء الشرقية بجمهورية مصر العربية. ويحتوي على منجم للذهب تم اكتشافه في عام 1994 وتقف العمل به واستؤنف في عام 2008 بعد تزايد احتياطي الذهب الموجود فيه إلى 10 ملايين أوقية في عام 2008[2]إعادة تشغيل المنجموتكونت شركة السكري لمناجم الذهب في مايو 2005 وهي شركة مشتركة قائمة بالعمليات بين الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والشركة الفرعونية لمناجم الذهب الأسترالية للبحث عن الذهب واستغلاله وذلك بعد انتقال تبعية نشاط الثروة المعدنية الي وزارة البترول وتسوية الخلاف وديا والتحكيم الدولي بين الشركة الفرعونية لمناجم الذهب وهيئة المساحة الجيولوجية.يبلغ حجم الاستثمارات حوالي 310 مليون دولار أمريكي تم صرف 70 % منها في اعمال التنمية والتقييم حيث تبين ان درجة تركيز الذهب يزداد مع العمق وبذلك زاد الاحتياطي من 7 ملايين اوقية الي حوالي 13 مليون أوقية في بداية عام 2008 قيمتها بالأسعار العالمية 13 مليار دولار ويمكن إنتاجها خلال العشر السنوات القادمة ومن المتوقع   وطبقا لاخر تقرير من المعامل الأسترالية بمتوسط إنتاج 200 الف اوقية في السنة الأولي تزداد الي 600 الف أوقية سنويا قيمتها بالأسعارالحالية حوالي 550 مليون دولار وقيمة اجمالية حوالي 5،5 مليار دولار خلال السنوات العشر الأولي من بدء الإنتاج.وتم وصول جميع المعدات اللازمة للمشروع بالموقع والتي تشمل مصنع استخلاص وتركيز الذهب بالكامل ومحطة لتوليد الكهرباء 28 ميجافولت والكسارة وجميع معدات المنجم من سيارات نقل حمولة 160 طنا وحفارات ولوادر وبلدوزرات واوناش وسيارات مجهزة بالإضافة الي سيارة اسعاف طارئة وخلافه.وفى هذا العام 2014 تم نشر ها التقرير فى بوابة الوفد 
    الأحد , 12 يناير 2014 23:41

    كشف الدكتور صلاح جودة، الخبير الاقتصادي ووكيل مؤسسى حزب الشعب المصري، على أن هيئة المساحة الجولوجية اكتشفت فى الفترة الأخيرة نحو 43 منجم ذهب في منطقة شرق العوينات بها كميات كبيرة من الذهب، مشدداً على ضرورة بدء الدولة للاستفادة منها، خاصةً وأن أصغر منجم منها يحتوي ذهب أكثر من الكميات الموجودة بمنجم السكري.
    وشدد "جودة"، خلال لقاءه بالإعلامية هناء سمري فى برنامج "البداية" على فضائية "أونست"، على عدم تنظيم العمل فى المناجم والمحاجر فى مصر رغم أنها ستدخل على الدولة مليارات الجنيهات، قائلاً: "لدينا ثالث أكبر ثروة معدنية فى العالم وليس لدينا وزارة خاصة بها".
    وشدد وكيل مؤسسى حزب الشعب المصري على ضرورة تأييد المواطنين المصريين على الدستور الجديد، موضحاً أنه دستور جيد جداً من الناحية الاقتصادية، خاصةً وأنه "هيجيب برلمان يوقف أى حكومة عند حدها، ومش هيكون في أغلبية بأى شكل من الأشكال".
    وشدد الخبير الاقتصادي أن الدستور الجديد سيزيد الميزانية المخصصة للبحث العلمى فى مصر بنسبة 40 ضعف الميزانية الحالية، قائلاً أنه سيزيد ميزانية البحث فى الجامعات والمراكز البحثية لتبلغ 20 مليار جنيه بعدما كانت 480 مليون جنيه، كما سيرفع الميزانية المخصصة للصحة من 8 مليار جنيه إلى 60 مليار جنيه.
    ولفت إلى أن الدستور الجديد سيمنع الاقتراض للدولة دون موافقة مجلس الشعب المقبل، مشيراً إلى أنه سيتم ضم الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة للدولة بموجب الدستور الجديد ما سيدخل للموازنة العامة نحو 110 مليار جنيه.
    يتمثل الخام الرئيسي لعنصر التيتانيوم في معدن الإلمنيت الذي يتكون من أكسيد
    حديد وتيتانيوم ويوجد الإلمنيت في عدة مواقع بمصر أهمها منطقة أبو غلقة وأبو ضهر بالصحراء الشرقية.

    كما يوجد الإلمنيت أيضا كأحد مكونات الرمال السوداء التي تركزت بفعل الرياح والأمواج في شمال الدلتا بين رشيد والعريش ويستخدم التيتانيوم في صناعة سبائك الصلب والطلاء ويشكل التيتانيوم وسبائكه العصب الرئيسى لصناعة الطائرات.
    يتوافر كل من خام القصدير المعرف باسم الكاستيريت وخام التنجستن المعروف باسم الولفراميت في كل من مناطق نويبع والعجلة وأبو دباب والمويلحة وزرقة النعام وجميعها بالصحراء الشرقية ويستخدم الكاستيريت كمصدر أساسي لعنصر القصدير الذي يستخدم في صناعة الصفيح وسبائك البرونز.
    بينما يستخدم الولفراميت في إنتاج عنصر التنجستن الذي يستخدم في صناعة الصلب المستعمل في عمل الآلات ذات السرعة العالية وفي صناعة المصابيح الكهربية.
    ويستخدم كربيد التنجستن بالنظر على صلادته العالية في صناعة الآلات الثاقبة.
    على الرغم من انتشار خامات النحاس بمصر إلا أنها لم تصل بعد إلى الاستغلال الاقتصادي ويتركز تواجد خامات النحاس ولاسيما معدن الملاكيت في شبه جزيرة سيناء في منطقة سرابيط الخادم وفيران وسمرة.
    كما توجد رواسب النحاس ملازمة لخامات النيكل في مناطق أبو سويل ووادي حيمور وعكارم وجميعها بالصحراء الشرقية. ومن الجدير بالذكر أن قدماء المصريين قد استغلوا خامات النحاس في التلوين بصفة أساسية.
    اكتشف خام الكروم والمعروف باسم الكروميت أكسيد حديد وكروم في منتصف الأربعينيات بمصر ويوجد الخام على هيئة شرائط أو طبقات أو عدسات في أكثر من منطقة بالصحراء الشرقية.
    ومن أهم هذه المناطق: البرامية وجبل دنقاش وأبو ظهر وأبو مروة.
    ويستخدم الكروميت كمصدر رئيسي لعنصر الكروم الذي يستخدم بدوره في صناعة الصلب المقاوم للتآكل والصدأ كما يستعمل الكروميت في صناعة الصباغة ودباغة الجلود.
    يعتبر الفوسفات في مصر واحداً من أهم الرواسب المعدنية من الناحيتين، التعدينية والاقتصادية ،لأن إنتاجه كان ولا يزال يشغل مكاناً بارزا في مجال التعدين. ويرجع السبب في ذلك على الانتشار الواسع لتواجد الفوسفات في مصر إذ إنه يوجد على هيئة حزام من رواسب الفوسفات يمتد إلى مسافة حوالي 750 كم طولا من ساحل البحر الأحمر شرقا على الواحات الداخلة غربا
    أما أهميته الاقتصادية فتتلخص في أنه يصدر إلى الخارج بكميات كبيرة كما يتم تصنيع جزء منه على شكل أسمدة كيميائية تصنف كنوع من السوبر فوسفات.
    وتتواجد مواقع الفوسفات التي لها أهمية اقتصادية بمصر في ثلاث مناطق رئيسية هي :
    وادي النيل بين أدفو وقنا
    ومن أهم مناطق التواجد منطقتا المحاميد والسباعية وتقدر احتياطيات خام الفوسفات في منطقة المحاميد وحدها بحوالي 200 مليون طن كما تصل نسبة خامس أكسيد الفوسفور إلى حوالي 22%.
    وقد أسفرت الدراسات الجيولوجية عن احتياطي يقدر بحوالي 1000 مليون طن بالمناطق المجاورة لمنطقة المحاميد.
    ساحل البحر الأحمر بين سفاجا والقصير
    يتواجد خام الفوسفات بين ميناء سفاجا والقصير بمناطق أهمها جبل ضوي ومنطقة العطشان والحمراوين وتقدر الاحتياطيات من 200 إلى 250 مليون طن من خام الفوسفات.
    الصحراء الغربية
    تمثل هضبة أبو طرطور الواقعة بين الواحات الداخلة أضخم راسب من الفوسفات في مصر حيث يقدر الاحتياطي من الخام بنحو 1000 مليون طن، غير أنه توجد بعض العقبات التي تحول دون استغلاله الاستغلال الأمثل وذلك لوجود نسبة ملحوظة من الشوائب مما يزيد من تكلفة إنتاجه.
    تتواجد رواسب التلك في أكثر من 30 موقعا معظمها بجنوب الصحراء الشرقية، ومن أهم هذه المناطق درهيب والعطشان وأم الساتيت. ويستخدم التلك في صناعة الورق والصابون وبعض العقاقير الطبية والمنظفات الصناعية.وكذلك يتواجد التلك بوادى العلاقى جنوب شرق اسوان وتابع لشركة الصحراء للتعدين سامى سعد...
    يتواجد الباريت في مصر بأكثر من 10 مواقع منتشرة بالصحراء الشرقية والغربية وبعض هذه المواقع قابل للاستغلال الاقتصادي، من أهم هذه المواقع جبل الهودي شرق أسوان وحماطه ووادي دبب ووادي شعيث وجبل علبه بالقرب من الحدود السودانية. ويستخدم الباريت بصفة أساسية في سوائل حفر آبار البترول وفي تحضير مركبات الباريوم وفي صناعة الطلاء والمنسوجات والورق وبعض العقاقير الطبية.
    يتواجد الكبريت بمصر بصفة أساسية على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس وخاصة في مناطق جمصة ورانجا وجبل الزيت. ويستخدم الكبريت في صناعة حمض الكبرتيك الذي يستخدم بدوره في قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية كما يستخدم أيضا في صناعة المفرقعات والأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية وفي الأغراض الطبية وتبييض المنسوجات.
    يتواجد الجبس في مصر في أكثر من 25 موقعا أهمها منطقة البلاح شمال محافظة الإسماعيلية ورأس ملعب شرق خليج السويس في سيناء وفي العلمين والعميد غرب الإسكندرية.
    ويستخدم الجبس في صناعة حمض الكبريتيك ومواد البناء والمصيص بصفة أساسية.
    يتواجد الكوارتز في عدة مواقع بالصحراء الشرقية أهمها جبل الدب وجبل مروات ومنطقة أم هيجليج. وتصل نسبة السيليكا إلى حوالي 98% ويستخدم الكوارتز بصفة أساسية في البصريات أما الكوارتز الفائق النقاوة فيستخدم في صناعة الخلايا الشمسية عن طريق اختزال الكوارتز (ثاني أكسيد السيليكون) إلى سيليكون نقي الذي يستخدم أيضا في صناعة أشباه الموصلات.
    تتواجد رواسب الكاولين في ثلاثة مواقع رئيسية:
    أ‌- في وادي نتش ومسبع سلامة وفرش الغزلان وجميعها في شبه جزيرة سيناء.
    ب - على الساحل الغربي لخليج السويس في أبو الدرج والجلالة البحرية.
    ج - في منطقة كلابشة وأسوان.
    ويعد الكاولين من الخامات ذات الاحتياطيات الكبيرة التي تصل إلى ما يزيد على 200 مليون طن. ويستخدم الكاولين في صناعة السيراميك والخزف والمطاط والورق.
    تتواجد رواسب كربونات الصوديوم (النطرونبوادي النطرون بمحافظة البحيرة، أما رواسب كلوريد الصوديوم (الملح الصخري) فتستخلص من مياه البحر عن طريق التبخير بالملاحات الصناعية المنتشرة على البحر الأبيض المتوسط في مرسى مطروح وإدكو. والإسكندرية ورشيد وبورسعيد وبحيرة قارون بالفيوم وتعد هذه الرواسب المصدر الرئيسي لكل من الصوديوم والكلور الذين يدخلان في قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية أهمها الصودا الكاوية وحمض الهيدروكلوريك.
    تتواجد بوفرة الرمال البيضاء عالية الجودة بالقرب من منطقة أبو زنيمة بسيناء وفي منطقة الزعفرانة على خليج السويس ووادي النطرون الدرح ووادي قنا ويستخدم هذا النوع من الرمال في صناعة الزجاج.
    وفى تقرير نشر فى المصري اليوم بتاريخ ( السبت، 23 نوفمبر 2013 - 13:04 )
    هاجم الخبير الاقتصادى الدكتور صلاح جودة أداء الحكومة الحالية للعمل بقانون المناجم والمحاجر القديم حتى الآن، موضحاً أن طن رمل الزجاج فى سيناء يباع بـ10 مليمات، وفقاً للقانون، وطن الجرانيت بـ17 قرشاً فقط.
    وأضاف "جودة"، على هامش المؤتمر السنوى الثامن عشر لـ"علاج أزمة الموازنة العامة للدولة وتحسين الوضع الاقتصادى.. الحلول والمقترحات"، الذى تنظمه كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن شركة قطاع خاص تأخذ الشركة طن الرمل المستخدم فى تصنيع الزجاج بـ10 مليمات وتعاقدت مع الباطن من شركة إيطالية تورد الزجاج لتشيكوسلوفاكيا بـ10 آلاف دولار للطن نفسه.
    ولفت الخبير الاقتصادى إلى أنه تحدث إلى الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، فقال له الببلاوى، "إحنا حكومة مؤقتة لن تزيد عن 20 وزيرا"، واستطرد جودة، "وجدتها 35 شخصا، ومع ذلك ليس هناك أى تقدم فى الأداء".
    من أهم أنواع الأحجار الكريمة التي تتواجد بمصر الفيروز الذي يوجد بمنطقة جبل المغارة وسرابيط الخادم في سيناء أما الزمرد فيوجد في زيارا وسكيت وأم كابو ونجرس بالصحراء الشرقية أما الزبرجد فيوجد في جزيرة الزبرحد جنوب البحر الأحمر.
    تلك هي أهم أنواع الأحجار الكريمة التي اشتهرت بها مصر منذ الحضارة الفرعونية وحتى الآن.
    وهذا تقرير فى المصري اليوم عن الاحجار الكريمة وكيفية إستغلالها الغير شرعى 
    خبير مصري: الأحجار الكريمة قيمتها عالية.. ويتم استخدامها لتمويل العمليات الإرهابية
     بروكسل - عبدالله مصطفي    ١/ ٣/ ٢٠٠٧
    قال الخبير المصري حسن ناصر المتخصص في مجال تبادل وتجارة السلع، ومنها الأحجار الكريمة، إن أي تجارة يمكن أن تستخدم لأغراض غير مشروعة، ومنها غسل الأموال والجريمة المنظمة وتمويل الإرهاب، أو القيام بعمليات إجرامية بهدف التربح.
    وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» قبل مغادرته بروكسل، عقب مشاركته في مؤتمر دولي أمني حول مواجهة مخاطر الإرهاب علي الأشخاص والاقتصاد: إن المسؤولين في مجال تجارة وتبادل السلع- ومنها المركز الذي يعمل به في دبي،
    والذي يعتبر الجهة الحكومية المسؤولة عن عملية تجارة السلع في دبي - جاءوا إلي بروسل للمشاركة في المؤتمر مع آخرين ناشطين في نفس القطاع في محاولة لدراسة ووضع القواعد اللازمة، والخروج بتوصيات نستطيع من خلالها ضبط استغلال الأدوات التجارية، خاصة في مجال تبادل وتجارة السلع،
    ومنها الذهب والماس والأحجار أو ما يمكن أن نسميه الأحجار الكريمة، وهي أشياء ذات حجم صغير، ولكن قيمتها عالية وفيها المقومات التي تجعل الإرهابيين يستخدمونها بطرق مختلفة، ومنها الاحتفاظ بها أو التحويل أو استخدامها في تمويل عمليات إرهابية من خلال شراء المواد اللازمة لتنفيذ العمل الإرهابي.











    يتواجد الفلسبار في عدة مواقع أهمها منطقة أسوان ووادي أم ديسى والعنيجى. ويستخدم الفلسبار أساسا في صناعة السيراميك والخزف والصيني والحراريات والزجاج.
    أكثر من خمسين عاما ومحاجر مصر ومناجمها مثل الأرض المشاع، يسيطر عليها عدد محدود من المقاولين والمستثمرين يحققون من وراءها الكثير من الأرباح. ومنذ  سنوات والمحاولات مستمرة لاصدار قانون جديد للثروة المعدنية، وتم الانتهاء من صياغة مشروع القانون تمهيدا لعرضه علي مجلس الوزراء ثم تقديمه إلي مجلس الشعب لمناقشته وإقراره. ومنذ الاعلان عن ذلك ومشروع القانون يتعرض لهجوم كبير من بعض الأطراف رغم عدم إطلاعهم علي مسودته أو لائحته التنفيذية المقترحة. يري مدحت مصطفي ( فبراير 2010 ) رئيس شعبة الرخام والجرانيت باتحاد الصناعات أن أغلب الثروات المعدنية في مصر يتم استغلالها بشكل جائر وهذا يتطلب تنمية وتطوير القوانين الخاصة بالثروة المعدنية في مصر.- وقال إن قانون الثروة المعدنية الجديد لم يتم عرضه علي اتحاد الصناعات إلي الآن وإنه اذا حدثت زيادة في الرسوم فيجب أن يراها المستثمر في شكل خدمات واذا لم يحدث ذلك فسيظل الأمل مفقودا في تحسين استغلال الثروات في مصر.
    تعد أحجار الزينة من الموارد المعدنية والواعدة والتي سوف يكون لها شأن كبير وذلك لسببين، الأول : وفرتها وسعة انتشارها في الأراضي المصرية بحيث تشمل معظم سلاسل جبال البحر الأحمر والجزء الجنوبي من شبه جزيرة سيناء وأجزاء متفرقة من الصحراء الغربية والثاني : التنوع الكبير في أنواع الصخور المختلفة سواء أكانت من الصخور النارية أم المتحولة أو الرسوبية.
    وفيما يلي أهم أنواع صخور الزينة في مصر:
    الجرانيت
    وهو صخر ناري جوفي وتوجد أهم محاجره في أسوان وعدة أماكن بالصحراء الشرقية وسيناء. غير أن جرانيت أسوان يتميز بألوانه الجميلة وشهرته التاريخية فقد صنع قدماء المصريين منه التماثيل والتوابيت.والمسلات وموائد القرابين.
    الرخام
    وتوجد أهم محاجره في وادي المياه وجبل الرخام ووادي الدغبج والعلاقي وأبو سويل.
    الحجر الجيري
    وتتميز مصر بوفرة هائلة في صخور الحجر الجيري المتعدد الألوان ومن أهم محاجره طره والمعصرة وبني خالد وسمالوط بالمنيا وعلى امتداد طريق أسيوط. الواحات الداخلة والخارجة كما توجد أيضا بعض المحاجر في سيوة والعلمين.
    البريشيا
    وهو صخر رسوبي يتكون من قطع مختلفة الحجم والشكل وتتميز بألوانها الزاهية لاسيما البريشيا الحمراء التي تتواجد في العيساوية والأنبا بسادة في محافظة سوهاج كما يوجد أيضا نوع من البريشيا الخضراء التي تعرف أثريا ببريشيا فيرد أنتيكو.الاباستر
    وهو نوع من الصخور الجيرية يتميز بلونه العسلي وهو ذو شهرة عالمية ومن أهم محاجره